مدارس سيمور تستخدم أجهزة استشعار HALO الذكية لردع الشباب عن التدخين الإلكتروني

ظهرت هذه المقالة في الأصل على BNN Breaking. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا

في محاولة للحد من الاتجاه المتزايد لاستخدام السجائر الإلكترونية المنكهة بين القاصرين، أعطى مجلس التعليم في شركة Seymour Community School Corp الضوء الأخضر لنهج جديد. وقد أتاح التبرع المقدم من إدارة الصحة في مقاطعة جاكسون تركيب الجهاز المتطور مستشعر هالو الذكي 3 سي الأجهزة في مرافق المدارس المتوسطة والثانوية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب مسح التبغ للشباب في إنديانا لعام 2022، والذي سلط الضوء على أدنى معدل لاستخدام التبغ بين الشباب منذ عام 2012 ولكنه أثار أعلامًا حمراء بشأن الاستخدام المتزايد للسجائر الإلكترونية.

HALO: نهج الخصوصية أولاً لمعالجة التدخين الإلكتروني

نظام HALO عبارة عن مستشعر ذكي سيتم وضعه بشكل خفي في مناطق الخصوصية مثل الحمامات والمناطق المشتركة داخل المدارس. غالبًا ما تكون هذه المناطق نقاطًا ساخنة لتدخين السجائر الإلكترونية؛ ومع ذلك، فإن المخاوف المتعلقة بالخصوصية جعلت مراقبة هذه المواقع أمرًا صعبًا. يقدم نظام HALO حلاً يحترم الخصوصية الفردية، ولا يتضمن أي لقطات كاميرا أو تسجيل صوتي. وبدلاً من ذلك، يعتمد النظام على قدراته الحسية للكشف عن أنشطة الـvaping.

قدرات حسية متقدمة للكشف الشامل

نظام HALO ليس مجرد كاشف للـ vape - فهو يقدم مجموعة شاملة من الميزات التي تمتد إلى ما هو أبعد من اكتشاف الـ vaping. ويمكنه التفريق بين التبغ والماريجوانا، وهو عامل حاسم في ضمان دقة الكشف. ويستخدم النظام أيضًا إضاءة LED للإشارة إلى طرق الهروب وتنبيهات جودة الهواء. بالإضافة إلى ذلك، فهو مجهز للكشف عن الضوضاء غير الطبيعية، وحالات الذعر، واستخدام عوامل الإخفاء التي تُستخدم غالبًا لإخفاء أنشطة الـvaping.

إنشاء مدارس أكثر أمانًا باستخدام التكنولوجيا الذكية

ميزة أخرى مقنعة لنظام HALO هي قدرته على تنبيه الظروف الجوية السيئة، والتي يمكن أن تشير إلى وجود مسببات الأمراض المحمولة جوا أو مستويات عالية من ثاني أكسيد الكربون. تتميز هذه الأجهزة بأنها مقاومة للتلاعب ويمكنها تشغيل تسجيل بالكاميرا لتحديد هوية الأفراد الموجودين في المنطقة المجاورة أثناء حدوث إنذار. وفي المقاطعات الأخرى التي تم فيها تقديم نظام HALO، كان هناك تحول إيجابي ملحوظ في سلوك الطلاب. وبحسب ما ورد يشعر الطلاب بأمان أكبر وأقل ميلاً إلى المشاركة في الأنشطة المحظورة في دورات المياه المدرسية. يوضح هذا النهج المبتكر لمعالجة مشكلة استخدام السجائر الإلكترونية كيف يمكن للتكنولوجيا أن تلعب دورًا محوريًا في خلق بيئات تعليمية أكثر أمانًا للطلاب.